شمس الدين السخاوي

331

الضوء اللامع لأهل القرن التاسع

له صرر بأوقاف الحرمين واستقر في مشيخة رباط ربيع سنين إلى أن مات في رمضان سنة سبع وعشرين ودفن بالمعلاة وقد جاز الستين ظنا وكانت إقامته بمكة نحو أربعين سنة . ذكره الفاسي في مكة فيمن سمع من شيخنا أيوب اليمني وأظنه هذا . 1089 أيوب بن حسن بن محمد نجم الدين بن البدر بن ناصر الدين بن بشارة مقدم العشير ببلاد صيدا . أقام فيها مدة أربع سنين ففعل كل قبيح وآل أمره إلى أن وسط في أواخر سنة ثلاث وخمسين . 1090 أيوب بن سعيد أو سعد بن علوي نجم الدين الحسباني الباعوني الدمشقي الشافعي ، ولد سنة تسع وأربعين وسبعمائة وحفظ التنبيه وعرضه على ابن جميلة وطبقته وأخذ عن لعماد الحسباني ودونه ثم فتر عن الطلب واعتذر بأنه لم يحصل له فيه نية خالصة وسمع من ست العرب حفيدة الفخر الأول والثاني من أمالي القاضي أبي بكر الأنصاري أنابهما جدي حضورا أنا ابن طبرزد وكان ذا أوراد من تلاوة وقيامة وقناعة واقتصاد في الحال وفراغ من الرياسة مع سلامة الباطن ، روى لنا عنه الأبي لقيه مع ابن موسى ، ومات في صفر سنة ثمان عشرة ، ذكره شيخنا باختصار في أنبائه . 1091 أيوب بن سليمان المغراوي المؤدب . شيخ صالح جاور بالمدينة وقرأ في ألفية ابن مالك على القاضي نور الدين علي بن محمد بن علي الزرندي بعد سنة عشرين وثمانمائة . 1092 أيوب بن عبد السلام بن أيوب بن مخلوف الشبشيري من أعمال المحلة الأزهري الشافعي نزيل مكة ويعرف بالشيخ أيوب قدم القاهرة واشتغل يسيرا وتنزل في الجهات ثم مرض شديدا وأقام بالبيمارستان مدة فأشرف على الشفاء وكان على خلاف القياس ثم سافر إلى مكة حين توجه إلى العافية في سنة إحدى وثمانين فقطنها على خير واستقامة وكتبت معه إلى القاضي فأكرمه وشمله بلحظه في جهات تيسرت له كمشيخة سبع حانربك ورباط ابن مزهر والتصوف بالأشرفية ودخل في بعض الوصايا فتعب وأتعب وحضر دروسه ودروس ولده وربما أقرأ ، وقدم القاهرة في سنة أربع وتسعين لشيء من ذلك فقضى أربه وحضر عند القاضي وغيره ثم عاد في موسم سنة خمس ثم سافر في موسم التي تليها ، وهو ممن اجتمع بي هناك وأخذ عني في الاصطلاح وغيره وصليت التراويح خلفه وظاهره لا بأس به ولكثيرين من أهل مكة فيه كلام . 1093 أيوب بن علي بن محمود بن العادل سليمان الأيوبي أخو الصالح زين